Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٤ - باب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٣/ ٢٦٣

بِأَبِي ¬ (١) يَوْمَ أُحُدٍ، قَدْ مُثِّلَ بِهِ ¬ (٢)، حَتَّى وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللهِ ﷺ، وَقَدْ سُجِّيَ ثَوْبًا ¬ (٣)، فَذَهَبْتُ أُرِيدُ أَنْ أَكْشِفَ عَنْهُ، فَنَهَانِي قَوْمِي، ثُمَّ ذَهَبْتُ أَكْشِفُ عَنْهُ، فَنَهَانِي قَوْمِي، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرُفِعَ، فَسَمِعَ صَوْتَ صَائِحَةٍ، فَقَالَ: "مَنْ هَذِهِ ¬ (٤)؟ " فَقَالُوا: بنتُ عَمْرٍو ¬ (٥) أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو ¬ (٦)، قَالَ: "فَلِمَ تَبْكِي ¬ (٧)؟ -أَوْ لَا تَبْكِي- فَمَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رُفِعَ". [راجع ح: ١٢٤٤، ٢٨١٦، ٤٠٨٠، أخرجه: م ٢٤٧١، س ١٨٤٢، تحفة: ٣٠٣٢].

"فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ" في هـ: "فَأَمَرَ بِه رَسُولُ اللهِ". "تُظِلُّهُ" في سـ، حـ: "تُظِلُّ".

===

¬(١) هو عبد الله بن عمرو.

¬ (٢) قوله: (قد مثل به) بضم الميم وتشديد المثلثة المكسورة، أي: جدع أنفه وأذنه أو مذاكيره أو شيء من أطرافه، "قس" (٣/ ٤١٣)، ويجوز بتخفيف المثلثة، أما بالتشديد فهو للمبالغة، "ع" (٦/ ١١٩).

¬ (٣) نصب بنزع الخافض، أي: غطّي بثوب.

¬ (٤) قوله: (من هذه) هو إنكار في نفس الأمر وإن لم يصرح به، وبه المطابقة للترجمة.

¬ (٥) تكون أخت المقتول، "ع" (٦/ ١١٩).

¬ (٦) تكون عمة المقتول، "ع" (٦/ ١١٩).

¬ (٧) قوله: (فلم تبكي) بكسر اللام وفتح الميم، استفهام عن غائبة، "أو لا تبكي" شك من الراوي، هل استفهم أو نهى، حاصل المعنى: تبكي هذه المرأة عليه أو لا، فإن الملائكة قد أظلته بأجنحتها، فلا ينبغي البكاء لأجله لحصول هذه المنزلة له، بل ينبغي أن يفرح بذلك، "قس" (٣/ ٤١٣)، "ع" (٦/ ١١٩).