صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَأَخْبَرَنِي -أَوْ قَالَ: بَشَّرَنِي- أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ"، فَقُلْتُ: وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: "وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ". [أطرافه: ١٤٠٨، ٢٣٨٨، ٣٢٢٢، ٥٨٢٧، ٦٢٦٨، ٦٤٤٣، ٦٤٤٤، ٧٤٨٧، أخرجه: م ٩٤، سي ١١١٦، تحفة: ١١٩٨٢].
١٢٣٨ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا شَقِيقٌ ¬ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللهِ ¬ (٥) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِاللهِ دَخَلَ النَّارَ ¬ (٦) "، وَقُلْتُ أَنَا: مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ. [طرفاه: ٤٤٩٧، ٦٦٨٣ أخرجه: م ٩٢، س في الكبرى ١١٠١١، تحفة: ٩٢٥٥].
"فَقُلْتُ: وَإنْ زَنَى" كذا في ذ، وفي نـ: "قُلْتُ: وَإنْ زَنَى"، وفى أخرى: "وَقُلْتُ: وَإنْ زَنَى". "يُشْرِكُ بِاللهِ" زاد في نـ: "شَيْئًا".
===
¬(١) " عمر بن حفص" النخعي الكوفي.
¬ (٢) "أبي" هو حفص بن غياث بن طلق الكوفي النخعي.
¬ (٣) "الأعمش" سليمان بن مهران الكوفي.
¬ (٤) "شقيق" أبو وائل بن سلمة الكوفي.
¬ (٥) أي: ابن مسعود.
¬ (٦) قوله: (يشرك بالله دخل النار) يفهم منه أن الذي يموت ولا يشرك بالله دخل الجنة، فلذلك قال ابن مسعود: "قلت أنا" إلى آخره، والذي لا يشرك بالله هو القائل لا إله إلا الله، فبهذا وقع المطابقة للترجمة، كذا في "العيني" (٦/ ٦ - ٧)، قال الكرماني (٧/ ٤٩): من أين علم ابن مسعود هذا الحكم؟ قلت: من حيث إن انتفاء السبب يوجب انتفاء المسبب.