صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الفَصْلُ السَّابعُ والعشرُون في بيان الإسناد مِنِّي إلى المؤلِّف
قرأتُ أكثر هذا "الجامع الصحيح" للبُخاري - رحمه الله تعالى - على الفاضل الفقيه الألمعي الشيخ وجيه الدين (١) المحسني الصدِّيقي السهارنفوري في البلدة سهارنفور - صانها الله تعالى عن الآفات والشرور -، وحصل له الإجازة والقراءة عن الشيخ العالم الرباني مولانا عبد الحي (٢)، عن الشيخ الماهر في علم الباطن والظاهر مولانا عبد القادر (٣)، عن أخيه الشيخ عبد العزيز (٤)، عن أبيه الشيخ ولي الله الدهلوي، (ح).
ثم قرأت ثانيًا بعض "الصحيح" وسمعتُ بعضه بقراءة الغير على الشيخ المكرم المشتهر بين الآفاق بالفضل والوفاق مولانا محمد إسحاق (٥) في البلدة المكرمة مكة المعظمة - زادها الله تكريمًا وتعظيمًا - وأجازني به وقال: وحصل له الإجازة والقراءة والسماعة من الشيخ الأجل والحبْر