صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ الْقَابِلَةِ ¬ (١) فَكَثُرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَو الرَّابِعَةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: "قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ"، وَذَلِكَ ¬ (٢) فِي رَمَضَانَ. [راجع: ٧٢٩، أخرجه: م ٧٦١، د ١٣٧٣، س ١٦٠٤، تحفة: ١٦٥٩٤].
٦ - بَابُ قِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ اللَّيْلَ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ
وَقَالَتْ عَائِشَةُ: حَتَّى تَفَطَّرَ قَدَمَاهُ. وَالْفُطُورُ: الشُّقُوقُ، ﴿انْفَطَرَتْ﴾: انْشَقَّتْ.
١١٣٠ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ ¬ (٤)، عَنْ زِيَادٍ ¬ (٥)
"مِنَ الْقَابِلَةِ" في سـ: "مِنَ الْقَابِلِ". "قِيَامِ النَّبِيِّ ﷺ اللَّيلَ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ" كذا في مه، وفي ك: "قِيَامُ اللَّيلِ للنَّبِيِّ ﷺ". "حَتَّى تَفَطَّرَ" في صـ: "حَتَّى تَتَفَطَّرَ"، وفي مه: "كانَ يقُومُ حَتَّى تَفَطَّرَ"، [ورمز في "قس" للكشميهني بدل كريمة]، وفي ذ، حـ، سـ: "قَامَ حَتَّى تَفَطَّرَ". "وَالْفُطُورُ الشُّقُوقُ" في نـ: "الْفُطُورُ الشُّقُوقُ".
===
¬(١) أي: الليلة الثانية.
¬ (٢) أي: هذه القضيّة، وهذا كلام عائشة.
¬ (٣) "أبو نعيم" الفضل بن دكين الكوفي.
¬ (٤) "مسعر" كمنبر، هو ابن كدام -بكسر الكاف وتخفيف المهملة- العامري الهلالي.
¬ (٥) "زياد" بكسر الزاي وخفة التحتية: ابن علاقة الثعلبي.