صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٠٦٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (١) قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٢)، عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ¬ (٣)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبيُّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ السَّجْدَةُ ¬ (٥) وَ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾. [راجع: ٨٩١].
٣ - بَابُ سَجْدَةِ ﴿ص﴾
١٠٦٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ¬ (٦) وَأَبُو النُّعْمَانِ ¬ (٧) قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ،
"السَّجْدة" مصحح عليه. "حَمَّادُ بنُ زَيدٍ" كذا في صـ، قتـ، وفي ذ: "حَمَّادٌ هُوَ ابنُ زَيدٍ".
===
= أنه ﷺ سجد فيها، فلعله استفاد ذلك من تسمية السورة بتنزيل السجدة، أو يقال: إن الترجمة شارحة للحديث، ويكون إشارة إلى ما جاء في طريق لغيره.
قال القسطلاني (٣/ ١٢٦): قد روى الطبراني بإسناد ضعيف من حديث علي: أن النبي ﷺ سجد في صلاة الصبح في تنزيل السجدة، انتهى، "الخير الجاري" (١/ ٤٨٩).
¬ (١) "محمد بن يوسف" هو الفريابي.
¬ (٢) "سفيان" هو الثوري.
¬ (٣) "سعد بن إبراهيم" ابن عبد الرحمن بن عوف.
¬ (٤) ابن هرمز.
¬ (٥) بضم اللام على الحكاية، و"السجدةَ" نصب عطف بيان، "قس" (٣/ ١٢٥).
¬ (٦) "سليمان بن حرب" الأزدي الواشحي.
¬ (٧) "أبو النعمان" محمد بن الفضل السدوسي.