صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ ¬ (١)، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ ¬ (٢)، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ جُلِّيَ ¬ (٣) عَنِ الشَّمْسِ. قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: مَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهَا. [راجع: ١٠٤٥].
٩ - بابُ صَلَاةِ الْكُسُوفِ جَمَاعَةً
وَصَلَّى لَهُمْ ابْنُ عَبَّاسٍ ¬ (٤) فِي صُفَّةِ ¬ (٥) زَمْزَمَ ¬ (٦). وَجَمَّعَ ¬ (٧) عَلِيُّ بْنُ
"ثُمَّ جُلِّيَ"، في نـ: "حَتَّى جُلِّي". "﵂" سقط في نـ. "أَطْوَلَ مِنْهَا" كذا في ذ، وفي نـ: "أَطْوَلَ مِنْهُ". "جَمَاعَةً" في نـ: "جَامِعَةً". "وَصَلَّى لَهُمْ ابْنُ عَبَّاسٍ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "وَصَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ بِهِمْ". "فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ" في نـ: "فِي ضَفَّةِ زَمْزَمَ".
===
¬(١) أي: ركعة.
¬ (٢) أي: ركعة.
¬ (٣) بشدة اللام، أي: كُشِفَ عنها، "قس" (٣/ ١٠٠).
¬ (٤) قوله: (ابن عباس) أي: صلَّى للقوم عبد الله بن عباس ﵁ في صُفَّة زمزم أي: صلاة الكسوف جماعة، رواه ابن أبي شيبة (رقم: ٨٣٩٣) وغيره.
¬ (٥) بضم المهملة، كذا للأكثر، معروفة، "فتح" (٢/ ٥٤٠).
¬ (٦) قوله: (في صُفَّة زمزم) والصُفَّة موضع مُظَلَّلٌ يجعل في دار أو حوش، وقالط الكرماني: صُفَّة بضم المهملة، وفي بعضها بالمعجمة وهي بالكسر والفتح: جانب الوادي، وضِفَّتاه جانباه، كذا ذكره العيني (٥/ ٣٢٣)، قال ابن حجر (٢/ ٥٤٠): لا معنى لها ههنا إلا بطريق التجوز.
¬ (٧) أي: جَمّع الناسَ عليُّ بن عبد الله لصلاة الكسوف، وعلي تابعي ثقة.