صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي، فَقَامَ فَقال: "اللَّهمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ وَالأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ"، فَانْجَابَتْ ¬ (١) عَنِ الْمَدِينَةِ ¬ (٢) انْجِيَابَ الثَّوْبِ. [راجع: ٩٣٢، أخرجه: م ٨٩٧، د ١١٧٥، س ١٥١٥، تحفة: ٩٠٦].
١٠ - بَابُ الدُّعَاءِ ¬ (٣) إِذَا تَقَطَّعَتِ السُّبُلُ مِنْ كثْرَةِ الْمَطَرِ
١٠١٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ¬ (٤) قال: حَدَّثَنِي مَالِكٌ ¬ (٥)، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى
"وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي" زاد في نـ: "فَادْعُ اللهَ يُمْسِكْهَا". "فَقَامَ فَقال: اللَّهمَّ" كذا في صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "فَقَالَ: اللَّهمَّ". "وَالأَوْدِيَةِ" في نـ: "وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ". "إذَا تَقَطَّعَتِ" في عسـ، صـ، قتـ، ذ: "إذَا انْقَطَعَتْ"، وفي نـ: "إذَا انقَطَعَ". "ابْنِ مَالِكٍ" سقط في نـ.
===
¬(١) أي: السحُب الممطرة، "قس" (٣/ ٤٣).
¬ (٢) قوله: (فانجابت عن المدينة) بالجيم والموحّدة، يقال: انجابت السماء أي: انكشفت، والجوبة الفُرجة في السحاب، قال الخطابي: معناه انقطعت عَنّا في استدارة حولنا فَكُنّا وسطًا منها، كذا في "الكرماني" (٦/ ١٠٩)، وفي "التوشيح" (٣/ ٩١٨): أي: خرجت عنها كما يخرج الثوب عن لابسه، انتهى. أو تقطعت كما يتقطَّع الثوب قِطعًا متفرقةً، "قس" (٣/ ٤٢).
¬ (٣) أي: جوازه.
¬ (٤) "إسماعيل" هو ابن أبي أويس.
¬ (٥) "مالك" هو ابن أنس الإمام.