صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَبَّادٍ ¬ (١) بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ¬ (٢): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَسْقَى فَقَلَبَ رِدَاءَهُ ¬ (٣). [راجع: ١٠٠٥].
١٠١٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ ¬ (٤) قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٥)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ ¬ (٦) أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَمِيمٍ يُحَدِّثُ أَبَاهُ ¬ (٧)، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ¬ (٨): أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى،
"عَنْ عَبْدِ اللهِ" كذا في سـ، حـ، ذ، وفي نـ: "قَالَ عَبدُ اللهِ".
===
¬(١) " عباد" هو المازني الأنصاري.
¬ (٢) "عبد الله بن زيد" عم عباد المازني.
¬ (٣) قوله: (فقلب رداءه) هو موضع الترجمة، فيه دليل لمن قال بالتحويل، وقال أبو حنيفة: إن التحويل ليس بسنة، وتحويله ﷺ كان لأجل التفاؤل؛ لأنه فَعَلَ لأمرٍ لا يرجع إلى معنى العبادة، والدليل عليه ما جاء مصرّحًا به في "المستدرك" (١/ ٣٢٦) من حديث جابر وصحّحه قال: "وحَوَّل رداءه ليتحَوَّلَ القحط"، ونحوه في "مسند إسحاق" من قول وكيع، وكذا في "طوالات الطبراني" من حديث أنس، قاله ابن الهمام في "الفتح" (٢/ ٩٥ - ٩٦) مع شيء زائد.
¬ (٤) "علي بن عبد الله" المديني.
¬ (٥) "سفيان" هو ابن عيينة.
¬ (٦) "عبد الله بن أبي بكر" أخو محمد بن أبي بكر السابق.
¬ (٧) "يحدث أباه" أي أبا عبد الله بن أبي بكر ولا يعود الضمير إلى عباد.
¬ (٨) ابن عاصم، "قس" (٣/ ٢٩).