صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
هَذَا كُلُّهُ فِي الصُّبْحِ ¬ (١). [راجع: ٧٩٧، تحفة: ١٣٨٨٦، ١٣٨٨٦، ١٣٧٨٧].
١٠٠٧ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (٢) قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٣)، عنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ¬ (٤)، عَنْ مَسْرُوقٍ ¬ (٥)، عَنْ عَبدِ اللهِ ¬ (٦). ح حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ¬ (٧) بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (٨)، عَنْ مَنْصُورٍ ¬ (٩)، عَنْ أَبى الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ قال: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ فَقال: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا رَأَى مِنَ النَّاسِ ¬ (١٠) إِدْبَارًا،
"حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ -إلى- عَنْ عَبْدِ اللهِ، ح"، ثبت في الصغاني فقط.
===
¬(١) قوله: (هذا كلُّه في الصبح) يعني أنه روى عن أبيه هذا الحديث بهذا الإسناد، فَبَيَّن أن الدعاء المذكور كان في صلاة الصبح، ويدلّ على هذا قوله: في الركعة الآخرة من الصبح، وقيل: كان ذلك في العشاء، وقيل: في الظهر والعشاء، وعلى كل حال قد بَيَّنَّا أنه منسوخ، "ع" (٥/ ٢٤٧).
¬ (٢) "الْحُميدي" هو عبد الله بن الزبير.
¬ (٣) "سفيان" هو الثوري.
¬ (٤) "أبي الضحى" مسلم بن صبيح.
¬ (٥) "مسروق" هو ابن الأجدع.
¬ (٦) "عبد الله" هو ابن مسعود.
¬ (٧) أبو الحسن الكوفي أخو أبي بكر.
¬ (٨) "جرير" هو ابن عبد الحميد.
¬ (٩) "منصور" هو ابن المعتمر.
¬ (١٠) قوله: (من الناس) أي: قريش، واللام للعهد، "إدبارًا" أي: عن الإسلام، "ع" (٥/ ٢٤٨).