صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
-﵂ قَالَتْ: كُلُّ اللَّيْلِ أَوْتَرَ ¬ (١) رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ ¬ (٢). [أخرجه: م ٧٤٥، د ١٤٣٥، تحفة: ١٧٦٣٩].
٣ - بَابُ إِيقَاظِ النَّبِيِّ ﷺ أهْلَهُ بِالْوِتْرِ
٩٩٧ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبي، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي، وَأَنَا رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةٌ عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ ¬ (٦). [راجع: ٣٨٢، أخرجه: س ٧٥٩، تحفة: ١٧٣١٢].
"بِالْوِتْرِ" في هـ: "لِلْوِتْرِ". "﵂" سقط في نـ.
===
¬(١) هو موضع الترجمة.
¬ (٢) قوله: (وانتهى وتره إلى السحر) أي: كان آخر أمره ﷺ أنه أخَّر الوتر إلى آخر الليل، ويقال: فعلُه ﷺ أوّلَ الليل وأوسطه بيان للجواز، وتأخيره إلى آخر الليل تنبيه على أنه الأفضل لمن يثق بالانتباه، "ع" (٥/ ٢٢٢).
¬ (٣) "مسدد" هو ابن مسرهد الأسدي.
¬ (٤) القطان.
¬ (٥) "هشام" يروي عن أبيه عروة بن الزبير.
¬ (٦) قوله: (فأوترتُ) الفاء فيه تسمى الفاء الفصيحة، تقديره: فقمتُ فتوضأتُ فأوترتُ، فيه إشارة إلى أن المستحبَّ لكل أحد أن يوقظ أهله لأجل صلاة الوتر إذا نامت قبل الإيتار، وفيه تأكيد لأمر الوتر وامتثال لقوله تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ﴾ [طه: ١٣٢]، "ع" (٥/ ٢٢٣)، "ك" (٦/ ٩٤).