صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَأَتَيْتُهَا، فَحَدَّثَتْ أَنَّ زَوْجَ أُخْتِهَا ¬ (١) غَزَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثِنْتَىْ عَشْرَةَ غَزْوَةً، فَكَانَتْ أُخْتُهَا مَعَهُ فِي سِتِّ غَزَوَاتٍ، قَالَتْ ¬ (٢): فَكُنَّا نَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى وَنُدَاوِي الْكَلْمَى ¬ (٣)، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعَلَى إِحْدَانَا بَأْسٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ أَنْ لَا تَخْرُجَ؟ فَقَالَ: "لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا ¬ (٤)، فَلْيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ ¬ (٥) وَدَعْوَةَ المُؤْمِنِينَ"، قَالَتْ حَفْصَةُ: فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ ¬ (٦) أَتَيْتُهَا، فَسَأَلْتُهَا:
"قَالَتْ: فَكُنَّا" كذا في عسـ، صـ، قتـ، ذ، وفي نـ: "فَقَالَتْ: فَكُنَّا". "أَعَلَى إحْدَانَا" كذا في ذ، وفي نـ: "عَلَى إحْدَانَا".
===
= منسوب إلى خلف جدِّ طلحة بن عبد الله بن خلف، لا إلى نفس طلحة بن عبد الله بن خلف الخزاعي المعروف بطلحة الطلحات، "عيني" (٥/ ٢٠١).
¬ (١) قوله: (زوج أختها) قيل: هي أخت أم عطية، وقيل غيرها، ونصَّ القرطبي أنها أم عطية، ولم يُعْلَم اسم الزوج، "قسطلاني" (٢/ ٧٦٤).
¬ (٢) أخت امرأة.
¬ (٣) قوله: (نداوي الكلمى) بفتح الكاف وسكون اللام: جمع الكليم وهو المجروح، "عيني" (٥/ ٢٠١)، "قس" (٢/ ٧٦٤).
¬ (٤) قوله: (من جلبابها) أي: لِتُعِرْها جلبابًا لا تحتاج، أو لِتُشْرِكْها فيه إن كان واسعًا، أو هو مبالغة أي: يخرجن ولو ثنتان في ثوب واحد، "مجمع البحار" (١/ ٣٦٧).
¬ (٥) قوله: (فليشهدن الخيرَ) أي: مجالس الخير كسماع الحديث وعيادة المرضى، "ودعوةَ المؤمنين" كالاجتماع لصلاة الاستسقاء، "قس" (٢/ ٧٦٤).
¬ (٦) نُسيبة الأنصارية.