صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٦ - بَابُ وَقْتِ الْجُمُعَةِ إِذَا زَالَتِ ¬ (١) الشَّمْسُ
¬ (٢)
وَكَذَلِكَ يُذْكَرُ عَنْ عُمَرَ ¬ (٣) وَعَلِيٍّ ¬ (٤) وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَعَمْرو بْنِ حُرَيْثٍ ¬ (٥).
٩٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ¬ (٦) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ ¬ (٧) قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ¬ (٨): أَنَّهُ سَأَلَ عَمْرَةَ ¬ (٩) عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَتْ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ النَّاسُ مَهنَةَ ¬ (١٠) أَنْفُسِهِم،
"وَكَذَلِكَ يُذْكَرُ" في نـ: "وَكَذَلِكَ يُرْوَى". "أَخْبَرَنَا يَحْيَى" في عسـ: "حَدَّثَنَا يَحْيَى".
===
¬(١) من كبد السماء، "ع" (٥/ ٥٦).
¬ (٢) قوله: (إذا زالت الشمس) قال ابن حجر (٢/ ٣٨٧): جزم بهذه المسألة مع وقوع الخلاف فيها لضعف دليل المخالِفِ عنده، قال العيني (٥/ ٥٦): لا حاجة إلى القيد بلفظ: عنده؛ لأن عند غيره أيضًا من جماهير العلماء أن وقت الجمعة إذا زالت الشمس، انتهى.
¬ (٣) ابن الخطاب.
¬ (٤) ابن أبي طالبٍ.
¬ (٥) رواها [عن] الأربعة ابنُ أبي شيبة (رقم: ٥١٨١ و ٥١٨٧ و ٥١٨٨).
¬ (٦) "عبدان" هو عبد الله بن عثمان المروزي.
¬ (٧) "عبد الله" هو ابن المبارك المروزي.
¬ (٨) "يحيى بن سعيد" الأنصاري.
¬ (٩) "عمرة" بنت عبد الرحمن الأنصارية.
¬ (١٠) بفتحات جمع ماهِن بمعنى الخادم أي: كانوا خدم أنفسهم، ويروى بكسر الميم وسكون الهاء وهو مصدر ومعناه: أصحاب خدمة أنفسهم، "ع" (٥/ ٥٨)، "قس" (٢/ ٦٤٩).