Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١٥ - باب من أين تؤتى الجمعة وعلى من تجب؟

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٥١٦

فَتَمْشُونَ فِي الطِّينِ وَالدَّحْضِ ¬ (١). [راجع: ٦١٦].

١٥ - بَابٌ مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ وَعَلَى مَنْ تَجِبُ؟

لِقَوْلِ اللهِ تعالَى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ [الجمعة: ٩]. وَقَالَ عَطَاءٌ ¬ (٢): إِذَا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ، فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَشْهَدَهَا، سَمِعْتَ النِّدَاءَ أَوْ لَم تَسْمَعْهُ.

وَكَانَ أَنَسٌ ¬ (٣) فِي قَصْرِهِ أَحْيَانًا يُجَمِّعُ ¬ (٤)، وَأَحْيَانًا لَا يُجَمِّع، وَهُوَ ¬ (٥) بِالزَّاوِيَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ.

٩٠٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ

﴿مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ زاد في نـ: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾. "فَنُودِيَ" في سـ، هـ، ذ: "وَنُودِيَ". "ابْنُ صَالِحٍ" ثبت في ركن، صـ، قتـ، ذ.

===

¬(١) قوله: (والدَّحْض) بفتح الدال وسكون المهملة ويجوز فتحها وآخره ضاد معجمة، وهو الزَّلْق، "تلخيص" [انظر: "فتح الباري" (٢/ ٣٨٤)].

¬ (٢) "عطاء" هو ابن أبي رباح، وصله عبد الرزاق عن ابن جريج عنه.

¬ (٣) "وكان أنس" هو ابن مالك، وصله مسدد في "مسنده الكبير".

¬ (٤) قوله: (يجمِّعُ) المراد أنه قد يصلي الجمعة وقد يتركها، [وإذا صلَّى الجمعة، فقد كان يصلي في الزاوية، وقد يصلي في جامع البصرة، وهو الأصوب، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٤٤١)، ويؤيده رواية عن أبي البختري، قال: "رأيت أنسًا شهد الجمعة من الزاوية". ["مصنف ابن أبي شيبة" (٢/ ١٠٢)].

¬ (٥) أي: القصر، "ك" (٦/ ٢٠).

¬ (٦) "أحمد بن صالح" أي المصري، وليس هو ابن عيسى وإن جزم به أبو نعيم.