صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَاجِبٌ هُوَ أَمْ لَا؟ وَلَكِنْ هَكَذَا فِي الْحَدِيثِ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ: هُوَ ¬ (١) أَخُو مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَلَمْ يُسَمَّ ¬ (٢) أَبُو بَكْرٍ هَذَا. رَوَى عَنْهُ بُكَيرُ بْنُ الأَشَجِّ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ وَعِدَّةٌ ¬ (٣). وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ يُكْنَى بِأَبِي بَكْرِ وَأَبِي عَبدِ اللّهِ. [راجع: ٨٥٨، أخرجه: م ٨٤٦، د ٣٤٤، س ١٣٧٥].
٤ - بَابُ فَضْلِ الْجُمُعَةِ
٨٨١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ¬ (٥)، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﷺ قَالَ: "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ ¬ (٦)
"وَاجِبٌ هُوَ أَمْ لَا" في صـ: "أَوَاجِبٌ هُوَ أَمْ لَا". "رَوَى عَنْهُ" كذا في ذ، وفي نـ: "رَوَاهُ عَنْهُ".
===
لا يقتضي التشريك من جميع الوجوه، فكان القدر المشترك تأكيدًا لطلب الثلاثة، وكأنه جزم بوجوب الغسل دون غيره للتصريح به في الحديث، وَتَوَقَّفَ فيما عداه لوقوع الاحتمال فيه، "ع" (٥/ ١٥).
¬ (١) أي: أبو بكر.
¬ (٢) أي: لم يُعرَف له اسمٌ.
¬ (٣) أي: جماعةٌ.
¬ (٤) "عبد اللّه بن يوسف" هو التِّنِّيسي.
¬ (٥) "مالك" الإمام المدني.
¬ (٦) قوله: (غسلَ الجنابة) أي: كغسل الجنابة، ويشهد لذلك رواية: "فاغتسل أحدكم كما يغتسل من الجنابة"، واختلفوا في معنى غسل الجنابة