صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَاخْتَلَفْنَا ¬ (١) بَيْنَنَا فَقَالَ بَعْضُنَا: نُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ ¬ (٢) فَقَالَ: "تَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهِنَّ ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ". [طرفه: ٦٣٢٩، أخرجه: م ٣٩٥، سي ١٤٦، تحفة: ١٢٥٦٣].
٨٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٤)، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ¬ (٥)، عَنْ وَرَّادٍ ¬ (٦) كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ¬ (٧) قَالَ: أَمْلَى عَلَى المُغِيرَةُ ¬ (٨) بْنُ شُعْبَةَ فِي كِتَابٍ إِلَى
"ثَلَاثٌ وَثَلَاثُونَ" كذا في ك، وفي هـ، قتـ، مه: "ثَلَاثًا وَثَلَاثينَ". "كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ" في ذ: "كَاتِبٌ لِلمُغِيرَةِ".
===
¬(١) أي: في كل واحد ثلاثة وثلاثون [أو] المجموع؟ أو أن تمام المئة بالتكبير أو بغيره؟ وقائل "فاختلَفْنا": سُمَيٌّ، بيَّنَه مسلم، "ع" (٤/ ٦١٠).
¬ (٢) أي: إلى أبي صالح، "ع" (٤/ ٦١٠).
¬ (٣) "محمد بن يوسف" هو الفريابي.
¬ (٤) الثوري.
¬ (٥) "عبد الملك بن عمير" ابن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي.
¬ (٦) "ورّاد" الثقفي كاتب لمغيرة ومولاه.
¬ (٧) "المغيرة بن شعبة" ابن مسعود الثقفي، صحابي مشهور، أسلم قبل الحديبية.
¬ (٨) قوله: (أملى عليَّ المغيرةُ) وكان المغيرة إذ ذاك أميرًا على الكوفة من قِبَلِ معاوية، وعند أبي داود: "كتب معاوية إلى المغيرة: أيّ شيء كان رسول الله ﷺ يقول إذا سلَّم من الصلاة؟ فكتب إليه المغيرة"، "عيني" (٤/ ٦١٤)، "خ" (١/ ٤٢٥).