صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
أَلَا تَخْرُجُ ¬ (١) بِنَا إِلَى النَّخْلِ نَتَحَدَّث؟ فَخَرَجَ، قَالَ: قُلْتُ: حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ النَّبِيِّ ﷺ فِي لَيلَةِ الْقَدْرِ؟ قَالَ: اعْتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ العَشْرَ الأَوَّلَ مِنْ رَمَضَانَ، وَاعْتَكَفْنَا مَعَه، فَأَتَاهُ جِبْرَئيلُ فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي ¬ (٢) تَطْلُبُ أَمَامَكَ ¬ (٣)، فَاعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوْسطَ، وَاعْتَكَفْنَا مَعَه، فَأَتَاهُ جِبْرَئيلُ فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ أَمَامَكَ. فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ خَطِيبًا صَبِيحَةَ عِشْرينَ مِنْ رَمَضانَ، فَقَالَ: "مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَلْيَرْجِعْ، فَإِنِّي أُرِيتُ لَيلَةَ الْقَدْرِ، وَإِنِّي نُسِّيتُهَا، وَإِنَّهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي وِتْرِ، وَإِنِّي رَأَيْتُ ¬ (٤) كَأَنِّي أَسْجُدُ فِي طِينٍ وَمَاءٍ"، وَكَانَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ جَرِيدَ النَّخْلِ، وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ شَيْئًا ¬ (٥)، فَجَاءَتْ
"أَلَا تَخْرُج بِنَا إلَى النَّخْلِ" كذا في صـ، وفي نـ: "لَا تَخْرُج بِنَا إلَى النَّخْلِ" [هكذا في الهندية، أما في "قس" (٢/ ٥٣٥): وللأصيلي: "أَلَا تَخْرُج إلَى النَّخْلِ"]. "فَخَرَجَ قَالَ" كذا في صـ، ذ، وفي نـ: "فَخَرَجَ فَقَالَ". "قُلْتُ" في صـ، قت: "فَقُلْتُ". "العَشْرَ الأَوَّلَ" في نـ: "عَشْرَ الأوَّلِ"، بالإضافة، "قس" (٢/ ٥٣٤). "وَاعْتَكَفْنَا" كذا في عسـ، صـ، قت، ذ، وفي نـ: "فَاعْتَكَفْنَا". "فَقَامَ" كذا في صـ، ذ، وفي ف: "ثُمَّ فَقَامَ". "أُرِيتُ" في حـ، س: "رَأيْتُ". "نُسِّيتُهَا" في ذ: "نَسِيتُهَا"، وفي نـ: "أنْسِيتُهَا".
===
¬(١) فيه طلب الخلوة للمحادثة ليكون أجمع للضبط، "ع" (٤/ ٥٦١).
¬ (٢) هو ليلة القدر، "خ" (١/ ٤١٥).
¬ (٣) أي: إن الذي تطلبه هو قدامك، "ع" (٤/ ٥٦٠).
¬ (٤) مشتقٌّ من الرؤيا، "ع" (٤/ ٥٦٠).
¬ (٥) أي: من السحاب، "ك" (٥/ ١٧٠).