Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥٠ - باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٤/ ٧٠١

٥٠ - بَابُ ذِكْرِ النَّبِيِّ ¬ (١) ﷺ وَرِوَايَتِهِ عَنْ رَبِّهِ

٧٥٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زيدٍ سعِيدُ بْنُ الرَبِّيعِ الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ ¬ (٢)، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ يَرْوِيهِ ¬ (٣) عَنْ رَبِّهِ قَالَ: "إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ ¬ (٤) إِليَّ

"عَنْ رَبِّهِ" زاد بعده في نـ: "﵎". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". "الْعَبْدُ إِلَيَّ" في نـ: "إِلَيَّ الْعَبْدُ".

===

¬(١) قوله: (ذكر النبي ﷺ … ) إلخ، يحتمل أن يكون الجملة الأولى محذوفة المفعول، والتقدير: ذكر النبي ﷺ ربه، ويحتمل أن يكون ضمن الذكر معنى التحديث، فعداه بعن، فيكون قوله: "عن ربه" متعلقًا بالذكر والرواية معًا، وقال ابن بطال (١٠/ ٥٣٧): معنى هذا الباب: أن النبي ﷺ روى عن ربه السُّنَّة كما روى عنه القرآن، انتهى. - وهذا مبين في كتاب الله: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ [النجم:٣ - ٤]، "ع" (١٦/ ٧١٩) -. والذي يظهر أن مراده تصحيح ما ذهب إليه كما تقدم التنبيه عليه في تفسير المراد بكلام الله ﷾. [انظر "فتح الباري" (١٣/ ٥١٢)].

¬ (٢) هذه رواية قتادة، وخالفه سليمان التيمي كما في الحديث الثاني، فقال: "عن أنس عن أبي هريرة"، فعلى هذا فالأول مرسل صحابي، "ف" (١٣/ ٥١٢).

¬ (٣) أي: بدون واسطة جبرئيل ﵇ ويسمى بالحديث القدسي، "ك" (٢٥/ ٢٢٨).

¬ (٤) قوله: (إذا تقرب العبد … ) إلخ، أمثال هذه الإطلاقات ليس إلا على سبيل التجوز؛ إذ البراهين العقلية قائمة على استحالتها على الله تعالى، فمعناه: من تقرب إلي بطاعة قليلة أجازيه بثواب كثير، وكلما زاد في