Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٦ - باب كلام الرب يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٤/ ٦٢٨

مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ¬ (١)، فَذَهَبْنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَذَهَبْنَا مَعَنَا بِثَابتٍ ¬ (٢) إلَيْهِ يَسْأَلُهُ لَنَا عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ، فَإِذَا هُوَ فِي قَصْرِهِ ¬ (٣)، فَوَافَقْنَاهُ ¬ (٤) يُصَلِّي الضُّحَى، فَاسْتَأْذَنَّا، فَأَذِنَ لَنَا وَهُوَ قَاعِدٌ عَلَى فِرَاشِهِ، فَقُلْنَا لِثَابِتٍ: لَا تَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ أَوَّلَ ¬ (٥) مِنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ. فَقَالَ: يَا أَبَا حَمْزَةَ ¬ (٦)، هَؤُلَاءِ إِخْوَانُكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ جَاءُوا يَسْأَلُونَكَ عَنْ حَدِيثِ الشَّفَاعَةِ. فَقَالَ ¬ (٧): حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ﷺ قَالَ: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ ¬ (٨) بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ، فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ: اشفَعْ إِلَى رَبِّكَ، فَيَقُولُ:

"وَذَهَبْنَا" في نـ: "فَذَهَبنَا". "بِثَابِتٍ" في هـ، ذ: "بِثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ". "يَسْأَلُهُ " في هـ، ذ: "فَسَأَلَهُ". "جَاءُوا" كذا في ص، ذ، وفي نـ: "جَاءُوكَ". "اشْفَعْ" في نـ: "اشْفَعْ لَنَا".

===

¬(١) يعني: ليس فيهم أحد من غير أهلها، "ع" (١٦/ ٦٨٩).

¬ (٢) ابن أسلم البصري أبو محمد البناني، "ع" (١٦/ ٦٨٩).

¬ (٣) كان قصر أنس ﵁ بموضع يسمى الزاوية على [نحو] فرسخين من البصرة، "ع" (١٦/ ٦٨٩). فيه اتخاذ القصر لمن كثرت ذريته، "ف" (١٣/ ٤٧٦).

¬ (٤) أي: صادفناه.

¬ (٥) فيه إشعار بأنه أفعل لا فوعل، وفيه اختلاف بين علماء التصريف، "ك" (٢٥/ ١٩٧).

¬ (٦) كنية أنس، "ع" (١٦/ ٦٨٩).

¬ (٧) أي: أنس، "ع" (١٦/ ٦٨٩).

¬ (٨) أي: اضطربوا واختلطوا من هيبة ذلك اليوم، يقال: ماج البحر اضطربت أمواجه، "ع" (١٦/ ٦٨٩).