صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
- حَدَّثَنَا مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ¬ (١)، وَقَالَ: لَمْ يَبْتَئِزْ ¬ (٢). وَقَالَ خَلِيفَةُ ¬ (٣): حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ وَقَالَ: لَمْ يَبْتَئِزْ ¬ (٤). فَسَّرَهُ قَتَادَةُ: لَمْ يَدَّخِرْ.
٣٦ - بَابُ كَلَامِ الرَّبِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الأَنْبيَاءِ وَغَيْرِهِمْ
¬ (٥)
٧٥٠٩ - حَدَّثنَا يُوسُفُ بْنُ رَاشِدٍ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبدِ اللَّهِ ¬ (٧) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ¬ (٨)، عَنْ حُمَيْدٍ ¬ (٩) قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يقُولُ: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ شُفِّعْتُ ¬ (١٠)، فَقُلْتُ:
===
¬(١) ابن سليمان، "ع" (١٦/ ٦٨٧).
¬ (٢) بالراء بلا شك.
¬ (٣) ابن خياط البصري، "ك" (٢٥/ ١٩٦).
¬ (٤) بالزاي جزمًا، "ك (٢٥/ ١٩٦).
¬ (٥) لمَّا بين كلام الرب ﷻ مع الملائكة المشاهدة، له ذكر في هذا الباب كلامه مع البشر يوم القيامة، بخلاف ما حرمهم في الدنيا، لحجابه الأبصار عن رؤيته فيها، فيرفع في الآخرة ذلك الحجاب عن أبصارهم ويكلمهم على حال المشاهدة، كما قال ﵊: "ليس بينه وبينه ترجمان"، "ع" (١٦/ ٦٨٧).
¬ (٦) هو يوسف بن موسى بن راشد القطان الكوفي نزيل بغداد، نسبة لجده، وهو بالنسبة لأبيه أشهر، "ف" (١٣/ ٤٧٥).
¬ (٧) ابن يونس اليربوعي، "ك (٢٥/ ١٩٦)، "ع" (١٦/ ٦٨٧).
¬ (٨) هو المقرئ، "ف" (١٣/ ٤٧٥).
¬ (٩) الطويل، "ع" (١٦/ ٦٨٧).
¬ (١٠) قوله: (شفعت) بضم المعجمة وكسر الفاء المشددة من التشفيع، وهو تفويض الشفاعة إليه والقبول منه، قاله في "الكواكب"، ولأبي ذر عن الكشميهني بفتح المعجمة والفاء مع التخفيف، "قس" (١٥/ ٥٤٩).