Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٣ - باب قول الله: ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [المعارج: ٤] وقوله: ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ [فاطر: ١٠]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٤/ ٤٨٠

فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ ¬ (١)، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ وَصَلَاةِ الْفَجْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ". [راجع: ٥٥٥].

٧٤٣٠ - وَقَالَ ¬ (٢) ¬ (٣) خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ¬ (٤): حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ¬ (٦)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:

"أَعْلَمُ بِكُمْ" في نـ: "أَعْلَمُ بِهِمْ". "فَيَقُولُونَ" في نـ: "فَيَقُولُ". "وَقَالَ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ" زاد قبله في ذ: "قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ". "حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ" في نـ: "حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ".

===

قلت: إما اكتفاء بذكر اجتماعهما عن الأخرى (١)، وإما لأن الليل مظنة المعصية ومظنة الاستراحة، فلما لم يعصوا واشتغلوا بالطاعة فالنهار أولى بذلك، وإما لأن حكم طرفي النهار يعلم من حكم طرفي الليل فذكره كالتكرار، "ك" (٢٥/ ١٣٥ - ١٣٦)، "ع" (١٦/ ٦٢٦).

¬ (١) مرَّ الحديث (برقم: ٥٥٥).

¬ (٢) كذا عند الجميع، ووقع عند الخطابي في شرحه ["الأعلام" (٤/ ٢٣٤٦)]: قال أبو عبد اللّه البخاري: "حَدَّثَنَا خالد بن مخلد"، "ف" (١٣/ ٤١٧)، "ع" (١٦/ ٦٢٦).

¬ (٣) وهذا التعليق تقدم في أول الزكاة مسندًا لكن ليس فيه "يصعد"، قال ثمة: "لا يقبل اللّه إِلَّا الطيب"، نعم هو بعينه مسند في "صحيح مسلم"، "ك" (٢٥/ ١٣٦).

¬ (٤) بفتح الميم واللام.

¬ (٥) ابن بلال.

¬ (٦) اسمه ذكوان الزيات، "ع" (١٦/ ٦٢٦).