صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٧٣٦٢ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ¬ (١) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ بِالْعِبْرَانِيَّةِ ¬ (٢) ويُفَسِّرُونَهَا بِالْعَرَبِيَّةِ لأَهْلِ الإِسْلَام، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لَا تُصَدِّقُوا ¬ (٣) أَهْلَ الْكِتَابِ، وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ " الآيَةَ [البقرة: ١٣٦]. [راجع: ٤٤٨٥].
٧٣٦٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ ¬ (٤) قَالَ:
"حَدَّثَنا مُحَمَّدُ " كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ". " عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ " في نـ: "عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو". " أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ " في نـ: " حَدَثنا إِبْرَاهِيمُ".
===
بدّلوه وحرفوه، وقال عياض [في "مشارق الأنوار" (٢/ ٤٥٠)]: يصح عوده إلى الكتاب، ويصح عوده إلى كعب وإلى حديثه، وإن لم يقصد [الكذب] ويتعمده إذ لا يشترط في مسمى الكذب التعمد بل هو الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه، وليس فيه تجريح لكعب بالكذب، وقال ابن الجوزي: المعنى أن بعض الذي يخبر به كعب عن أهل الكتاب يكون كذبًا لا أنه يتعمد الكذب وإلا فقد كان كعب من أخيار الأحبار، "ف" (١٣/ ٣٣٤ - ٣٣٥)، "ع" مختصرًا (١٦/ ٥٦٦).
¬ (١) أي: ابن فارس البصري.
¬ (٢) أي: بلغة اليهود.
¬ (٣) هذا محل المطابقة للترجمة، لأنه يقتضي ترك السؤال عنهم. ومرَّ الحديث مع بعض بيانه (برقم: ٤٤٨٥).
¬ (٤) ابن سعد بن إبراهيم.