صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَمَا ¬ (١) كَانَ يَغِيبُ بَعْضُهُمْ عَنْ مَشَاهِدِ ¬ (٢) النَّبِيِّ ﷺ وَأُمُورِ الإِسْلَامِ.
٧٣٥٣ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى ¬ (٣)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ ¬ (٥)، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ¬ (٦) قَالَ: اسْتَأْذَنَ أَبُو مُوسَى ¬ (٧) عَلَى عُمَرَ، فَكَأَنَّهُ وَجَدَهُ مَشْغُولًا فَرَجَعَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَلَمْ أَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ ¬ (٨)، ائْذَنُوا لَهُ ¬ (٩)، فَدُعِيَ لَهُ فَقَالَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ¬ (١٠)؟ فَقَالَ: إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِهَذَا ¬ (١١). قَالَ: فَأْتِنِي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ
"مَشَاهِدِ النَّبِيِّ" في سفـ: "مُشَاهَدَةِ النَّبِيِّ " وفي نـ: "مَشْهَدِ النَّبِيِّ". " فَقَالَ: إِنّا كُنَّا " في نـ: "قَالَ: إنَّا كُنَّا".
===
¬(١) عطف على مقول القول، و "ما " نافية، أو على " الحجة " فـ " ما " موصولة، "ك" (٢٥/ ٧٨).
¬ (٢) كذا للأكثر بلفظ الجمع. وفي رواية النسفي: مشاهدة (١)، ويروى: مشهد بالإفراد. ووقع في "مستخرج أبي نعيم": "وكان يفيد بعضهم بعضًا"، من الإفادة، "ف" (١٣/ ٣٢١)، "ع" (١٦/ ٥٥٧).
¬ (٣) ابن سعيد القطان.
¬ (٤) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
¬ (٥) ابن أبي رباح.
¬ (٦) الليثي المكي.
¬ (٧) الأشعري.
¬ (٨) هو اسم أبي موسى.
¬ (٩) فيه حذف، يعني: فقيل: إنه قد رجع.
¬ (١٠) أي: من الرجوع وعدم التوقف، "ع" (١٦/ ٥٥٨).
¬ (١١) قوله: (إنا كنا نؤمر بهذا) قال الأصوليون: مثل هذا يحمل على