Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦٨ - باب الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٢/ ٣٠٤

وَيُذْكَرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ¬ (١) قَالَ: "ائْتَمُّوا ¬ (٢) بِي وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ¬ (٣) ".

٧١٣ - حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ¬ (٤) قَالَ: نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ¬ (٥)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٦)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ¬ (٧)، عَنِ الأَسْوَدِ ¬ (٨)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ ﷺ جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَقَالَ: "مُرُوا أَبَا بَكْرٍ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ"، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ ¬ (٩)،

"حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ" في ذ: "حَدَّثَنِي قُتَيبَةُ". "ابْنُ سَعِيدٍ" سقط في نـ. "النَّبِيُّ" في نـ: "رَسُولُ اللهِ". "أَنْ يُصلِّيَ" كذا في هـ، وفي عسـ، ذ: "فَيُصَلِّي"، وفي شحج: "يُصَلِّي". "فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ " سقط في نـ.

===

¬(١) " ويذكر عن النبي ﷺ" مما أخرجه مسلم في "صحيحه".

¬ (٢) خطاب لأهل الصف الأول.

¬ (٣) قوله: (وليأتمّ بكم من بعدكم) معناه عند الجمهور: يستدلُّون بأفعالكم على أفعالي، لا أنّهم يقتدون بهم، فإن الاقتداء لا يكون إلا لإمامٍ واحدٍ، ومذهب من يأخذ بظاهره قد ذكرناه الآن، وفيه جواز اعتماد المأموم في متابعة الإمام الذي لا يراه ولا يسمعه على مبلّغ أو صف قُدَّامَه يراه متابعًا للإمام، "عيني" (٤/ ٣٤٧).

¬ (٤) "قتيبة بن سعيد" الثقفي.

¬ (٥) "أبو معاوية" محمد بن خازم الضرير.

¬ (٦) "الأعمش" تقدم.

¬ (٧) "إبراهيم" النخعي.

¬ (٨) "الأسود" ابن يزيد النخعي.

¬ (٩) أي: سريعُ البكاء والحزن، "مجمع" (١/ ٧٥).