Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب ما يكره من التعمق والتنازع

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ١٤/ ٢٦٥

٧٣٠٠ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قال: حَدَّثَنَا أَبِي قال: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ ¬ (١) قال: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ ¬ (٢) التَّيْمِيُّ قال: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ آجُرٍّ ¬ (٣)، وَعَلَيْهِ سَيْفٌ فِيهِ صَحِيفَةٌ مُعَلَّقَةٌ فَقَالَ: وَاللهِ مَا عِنْدَنَا مِنْ كِتَابٍ يُقْرأُ إِلَّا كِتَابُ اللهِ وَمَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ. فَنَشَرَهَا ¬ (٤) فَإِذَا فِيهَا أَسْنَانُ الإِبِلِ ¬ (٥)، وَإِذَا فِيهَا ¬ (٦): "الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مِنْ عَيْرٍ ¬ (٧) إِلَى كَذَا ¬ (٨)، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ¬ (٩) فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ ¬ (١٠)

"يُقْرَأُ إِلَّا كِتَابُ اللهِ" في نـ: "نَقْرأُ إِلَّا كِتَابَ اللهِ".

===

¬(١) الأحول.

¬ (٢) ابن يزيد بن شريك التيمي.

¬ (٣) بالمد وضم الجيم وتشديد الراء معرب، هو الذي يبنى به، ويقال له: آجور على [وزن] فاعول، "ع" (١٦/ ٥١٩)، هو الطوب المشوي يعني خشت بخته [بالفارسية].

¬ (٤) أي: فتحها، "ف" (١٣/ ٢٧٨).

¬ (٥) أي: إبل الديات؛ لاختلافها في العمد وشبهه والخطإ، "ك" (٢٥/ ٤٥ - ٤٦).

¬ (٦) مرَّ الحديث (برقم: ١٨٧٠).

¬ (٧) بفتح المهملة وإسكان التحتانية وبالراء: جبل، "ك" (٢٥/ ٤٦).

¬ (٨) كناية عن موضع أو جبل، "ك" (٢٥/ ٤٦)، "ع" (١٦/ ٥١٩).

¬ (٩) أي: بدعة وظلمًا.

¬ (١٠) قوله: (فعليه لعنة الله) واللعنة ههنا البعد عن الجنة أول الأمر، بخلاف لعنة الكفار فإنها للبعد عنها كل الإبعاد أولًا وآخرًا. قوله: "ذمة المسلمين" الذمة العهد والأمان يعني: أمان المسلم للكافر صحيح، والمسلمون كنفس واحدة، فيعتبر أمان أدناهم من العبد والمرأة ونحوهما له،