صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
بِيَدِهِ ¬ (١)، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبِ يُتَحَطَّبُ ¬ (٢)، ثُمَّ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ، تُمًّ أُخَالِفَ ¬ (٣) إِلَى رِجَالٍ فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُهُمْ أَنَّهُ يَجِدُ عَرْقًا ¬ (٤) سَمِينًا أَوْ مِرْمَاتَيْنِ ¬ (٥) حَسَنَتَيْنِ لَشَهِدَ الْعِشَاءَ".
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ¬ (٦) ¬ (٧): قَالَ يُونُسُ ¬ (٨): قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سلَيمَانَ ¬ (٩): …
"يُتَحَطَّبُ" في نـ: "فَيُتَحَطَّبُ"، وفي نـ: "فَيُحْطَبُ"، وفي نـ: "فَيُحَطَّبُ"، وفي نـ: "يُحْتَطَبُ"، وفي قتـ: "فَيُختَطَبُ". "أَحَدُهُمْ" كذا في ذ، وفي نـ: "أَحَدُكُمْ". "قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ … " إلخ، ثبت هذا التفسير في سـ، ذ.
===
¬(١) مرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٦٤٤).
¬ (٢) وفي بعضها: "يُحطَّب"، من التحطيب أي: يجمع الحطب، "ك" (٢٤/ ٢٥١).
¬ (٣) أي: آتيهم، أي: أخالف المشتغلين بالصلاة قاصدًا إلى بيوت الذين لم يخرجوا عنها إلى الصلاة، "ك" (٢٤/ ٢٥٢).
¬ (٤) أي: عظمًا.
¬ (٥) بكسر الميم: ما بين ظلفي الشاة من اللحم، وقيل: هي الظلف، "ك" (٢٤/ ٢٥٢).
¬ (٦) هو الفربري راوي "الجامع" عن البخاري، "ف" (١٣/ ٢١٦).
¬ (٧) هذا لم يثبت إلا لأبي ذر عن المستملي وحده.
¬ (٨) ما وقفت عليه، "ع" (١٦/ ٤٦٨).
¬ (٩) قوله: (قال محمد بن سليمان) هو أبو أحمد الفارسي رواي "التاريخ الكبير" عن البخاري. وقد نزل الفربري في هذا التفسير درجتين،