Skip to content

اللباب في فقه السنة والكتاب ٧ - الجلوس بين السجدتين، والطمأنينة فيه

اللباب في فقه السنة والكتاب

محمد صبحي حلاق

Printed page ١٣٨

ولقوله ﷺ للمسيء صلاتَه: "ثم اركعْ حتى تطمئنَّ راكعًا"، وهو حديث صحيح، تقدم تخريجه.

٥ - الاعتدالُ بعد الركوع والطمأنينة فيه:

لحديث أبي مسعود الأنصاري ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ: "لا تجزئ صلاةٌ لا يقيمُ الرجلُ فيها صُلْبَهُ في الركوع والسجود"، وهو حديث صحيح (١).

وقال النبي ﷺ للمسيء صلاتَه: "ثم ارفعْ حتى تعتدلَ قائمًا"، وهو حديث صحيح تقدم تخريجه.

٦ - السجودُ والطمأنينةُ فيه:

لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [الحج: ٧٧].

ولقوله ﷺ للمسيء صلاته: "ثم اسجُدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئَّن جالسًا، ثم اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا"، وهو حديث صحيح (٢).

وأعضاءُ السجود سبعةٌ:

لحديث ابن عباس أن رسول اللّه ﷺ قال: "أمرتُ أن أسجُدَ على سبعة أعْظُمٍ: الجَبْهة (وأشار بيده على أنفه) واليدين، والرجلينِ، وأطراف القدمينِ، ولا نكفِتَ الثياب، ولا الشعرَ"، وهو حديث صحيح (٣).

٧ - الجلوسُ بين السجدتين، والطمأنينةُ فيه:

لحديث أبي مسعود الأنصاري ﵁ قال: قال رسول اللّه ﷺ: "لا تجزئ صلاةٌ لا يقيم الرجلُ فيها صُلبَهُ في الركوع والسجود"، وهو حديث صحيح (٤).

ولحديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ أمر المسيء صلاته بقوله: "اسجدْ حتى تطمئنَّ ساجدًا، ثم ارفعْ حتى تطمئنَّ جالسًا .. "، وهو حديث صحيح (٥).