Skip to content

اللباب في فقه السنة والكتاب دليل النوع الأول

اللباب في فقه السنة والكتاب

محمد صبحي حلاق

Printed page ١٨٢

الباب الثامن باب صلاة الاستسقاء

أ - من أسباب حدوث الجدْب

.

عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: "لم يُنْقِصْ قومٌ الميكالَ، والميزانَ، إلا أُخذِوا بالسِّنين، وشدةِ المؤْنَةِ، وجورِ السلطان عليهم، ولم يمنَعُوا زكاةَ أموالهم إلَّا مُنعوا القطرَ من السماء"، وهو حديث حسن (١).

ب - أنواع استسقائه ﷺ

-:

الأول: خروجه إلى المصلى، وصلاتُهُ، وخطبتُه.

الثاني: يوم الجمعة على المنبر أثناء الخطبة.

الثالث: استسقاؤه على منبر المدينة، استسقى مجرَّدًا في غير يوم الجمعة ولم يُحْفظْ عنه فيه صلاةٌ.

الرابع: أنه استسقى وهو جالس في المسجد، فرفع يديه، ودعا الله ﷿.

الخاص: أنه استسقى عندَ أحجارِ الزيت، قريبًا من الزوراءِ، وهي خارجُ باب المسجد.

السادس: أنه استسقى في بعض غزواته لما سبقه المشركونَ إلى الماء، وأغيثَ ﷺ في كل مرة استسقى فيها (٢).

•

دليل النوع الأول:

حديث ابن عباس ﵄ قال: خرج رسولُ الله ﷺ متواضعًا متبذلًا، متخشعًا، مترسِّلًا، متضرعًا، فصلَّى ركعتين كما يصلِّي في العيد" لم يخطبْ خطبتكم هذه، وهو حديث حسن (٣).