Skip to content

ذم الهوى فصل فإن قال قائل فما تقول فيمن صبر عن حبيبه وبالغ في استعمال

ذم الهوى

ابن الجوزي

Printed page ٦٦٧

ثُمَّ اسْتَغِثْ بِمَنْ صَبَرْتَ لأَجْلِهِ وَقُلْ إِلَهِي فَعَلْتُ مَا أَطَقْتُ فاحفظ لي مَالا طَاقَةَ لِي بِحِفْظِهِ

أَخْبَرَنَا مَوْهُوبُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْبُسْرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ﷿ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسُهَا مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ الْقَاسِمِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ النَّقَّاشَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ يَقُولُ الإِنْسَانُ لَا يُعَابُ بِمَا فِي طَبْعِهِ إِنَّمَا يُعَابُ إِذَا فَعَلَ بِمَا فِي طَبْعِهِ