Skip to content

ذم الهوى فصل وقد يقع للنفس تأويل في مصاحبة الحدث الذي قد بدت زغبات الشعر

ذم الهوى

ابن الجوزي

Printed page ١٢٣

عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ قَالَ أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ لِنَفْسِهِ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ

انْظُرْ إِلَى الْبَحْرِ يَجْرِي فِي لَوَاحِظِهِ ... وَانْظُرْ إِلَى دَعَجٍ فِي طَرْفِهِ السَّاجِي

وَانْظُرْ إِلَى شَعَرَاتٍ فَوْقَ عَارِضِهِ ... كَأَنَّهُنَّ نِمَالٌ دَبَّ فِي عَاجِ

وَأَنْشَدَنَا لِنَفْسِهِ

مَا لَهُم أَنْكَرُوا سؤادا بِخَدَّيْهِ وَلا يُنْكِرُونَ وَرْدَ الْغُصُونِ ...

إِن يكن عيب خَدّه بدر الشَّعْرِ فَعَيْبُ الْعُيُونِ شَعْرُ الْجُفُونِ ...

فَقُلْتُ لَهُ نَفَيْتَ الْقِيَاسَ فِي لافقه وَأَثْبَتَهُ فِي الشِّعْرِ فَقَالَ غَلَبَةُ الْهَوَى وَمَلَكَةُ النُّفُوسِ دَعَوْا إِلَيْهِ

قَالَ وَمَاتَ فِي لَيْلَتِهِ أَوْ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي

وَقَالَ آخَرُ

وَقَدْ زَادَ فِي يَاقُوتَتِي شَفَتَيْهِ لِي ... وَدُرُّ ثَنَايَاهُ زُمُرُّدُ شَارِبِهْ

وَبِالْقُرْبِ مِنْهُ نَقْشُ خَالٍ كَأَنَّهُ ... خِتَامٌ عَلَى مَاءِ الْجِنَانِ لِشَارِبِهِ

أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ قَالَتْ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّرَّاجِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ السَّوَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَنبأَنَا مُحَمَّد