الكبائر للذهبي
رجل رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أَرَأَيْت الرجل منا يذبح وينسى أَن يُسَمِّي الله تَعَالَى فَقَالَ النَّبِي ﷺ اسْم الله على فَم كل مُسلم وَأخْبرنَا أَبُو مَنْصُور أَيْضا بِإِسْنَادِهِ عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَكْفِيهِ اسْمه وَإِن نسي يُسَمِّي حِين يذبح فليسم وَيذكر الله ثمَّ ليَأْكُل وَأخْبرنَا عَمْرو بن أبي عَمْرو بِإِسْنَادِهِ عَن عَائِشَة ﵂ أَن قوماً قَالُوا يَا رَسُول الله إِن قوماً يَأْتُونَا بِاللَّحْمِ لَا نَدْرِي أذكر اسْم الله عَلَيْهِ أم لَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ سموا عَلَيْهِ وكلوا هَذَا آخر كَلَام الواحدي ﵀ وَقد تقدم قَوْله ﷺ لعن الله من ذبح لغير الله
الْكَبِيرَة التَّاسِعَة وَالْخَمْسُونَ فِيمَن ادعى إِلَى غير أَبِيه وَهُوَ يعلم
عَن سعد ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من ادعى إِلَى غير أَبِيه وَهُوَ يعلم أَنه غير أَبِيه فالجنة عَلَيْهِ حرَام رَوَاهُ البُخَارِيّ وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا ترغبوا عَن آبائكم فَمن رغب عَن أَبِيه فَهُوَ كَافِر رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِيه أَيْضا من ادعى إِلَى غير أَبِيه فَعَلَيهِ لعنة الله وَعَن زيد بن شريك قَالَ رَأَيْت علياً ﵁ يخْطب على الْمِنْبَر فَسَمعته يَقُول وَالله مَا عندنَا من كتاب نقرؤه إِلَّا كتاب الله تَعَالَى وَمَا فِي هَذِه الصَّحِيفَة فنشرها فَإِذا فِيهَا أَسْنَان الْإِبِل وَشَيْء من الْجِرَاحَات وفيهَا قَالَ رَسُول الله ﷺ الْمَدِينَة حرَام