Skip to content

معجم التوحيد ٨٩ - التوبة

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ١/ ٥٥٢

الشمس من مغربها" (١).

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه" (٢).

وعنه ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم" (٣).

وعن عبد الله بن مسعود ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "الندم توبة" (٤).

فائدة في التوبة النصوح: قال الجرجاني: "والتوبة النصوح: هي توثيق بالعزم على ألا يعود لمثله، قال ابن عباس، ﵂: التوبة النصوح الندم بالقلب، والاستغفار باللسان، والإقلاع بالبدن، والإضمار على ألا يعود" (٥).

قال عمر ﵁ هي: "أن يتوب من الذنب ثم لا يعود إليه كما لا يعود اللبن إلى الضرع".

وقال الحسن البصري: "هي أن يكون العبد نادما على ما مضى، مجمعا على ألا يعود فيه".

وقيل: التوبة النصوح: "ألا يبقي على عمله أثرًا من المعصية سرا وجهرًا".

وقيل: "هي التي تورث صاحبها الفلاح عاجلًا وآجلًا" (٦).

قال سعيد بن جبير في التوبة النصوح: "هي التوبة المقبولة، ولا تقبل ما لم يكن فيها ثلاثة شروط: خوف ألا تقبل، ورجاء أن تقبل، وإدمان الطاعات" (٧).