Skip to content

معجم التوحيد ٢ - أبا جاد

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ١/ ٣٨

الأول: تعلم مباح بأن نتعلمها لحسابِ الجمل (١)، وما أشبه ذلك، فهذا لا بأس به وما زال أناس يستعملونها، حتى العلماء يؤرخون بها، قال شيخنا عبد الرحمن بن سعدي ﵀ في تاريخ بناء المسجد الجامع القديم:

جُد بالرِّضَا واعطِ المُنى ... من سَاعدوا في ذا البنا

تاريخه حين انتهى ... قول المنيب اغفر لنا

والشهر في شوال يا ... رب تقبل سعينا

فقوله: "اغفر لنا" لو عددناها حسب الجمل صارت ١٣٦٢ هـ.

وقد اعتنى بها العلماء في العصور الوسطى، حتى في القصائد الفقهية والنحوية وغيرها.

ويؤرخون بها مواليد العلماء ووفياتهم، ولم يرد ابن عَبَّاس هذا القسم.

الثاني: محرم، وهو كتابة "أبا جاد" كتابة مربوطة بسير النجوم وحركتها وطلوعها وغروبها وينظرون في النجوم، ليستدلوا بالموافقة أو المخالفة على ما سيحدث في الأرض، إما على سبيل العموم كالجدب والمرض والحرب، وما أشبه