Skip to content

معجم التوحيد ٢١٢ - الغول

معجم التوحيد

إبراهيم بن سعد أبا حسين

Printed page ٣/ ١٤٥

قال: كان يقال إنها دواب البطن. قال: ولم يفسر الغول. قال أبو الزبير: هذه الغول التي تغوَّل" (١).

وقد اختلف العلماء في معنى قوله ﷺ: "لا غول" على أربعة أقوال:

الأول: أن الغول شيء يخوف به، ولا وجود له (٢).

كما قال الشاعر:

أيقنتُ أن المستحيل ثلاثة ... الغول والعنقاء والخل الوفي

وقال آخر:

الغول والخل والعنقاء ثالثة ... أسماء أشياء لم توجد ولم تكن

قال أبو السعادات: "الغول أحد الغيلان، وهي جنس من الجن والشياطين، كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تتراءى للناس فتتغول تغولا، أي: تتلون تلونا في صور شتى وتغوُلهم، أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم، فنفاه النبي ﷺ وأبطله" (٣).

الثاني: أن الغول كان موجودًا، ثم رفعه الله - سحانه تعالى -، وإلى هذا ذهب الطحاوي فقال بعد أن أورد حديث أبي أيوب (٤): "يحتمل أن يكون الغول كان على ما في حديث أبي أيوب. ثم رفعه الله تعالى عن عباده، على ما في حديث جابر، وذلك أولى ما حملت عليه الآثار المروية عن رسول الله ﷺ في هذا، أو فيما أشبهه، ما وجد