معجم التوحيد
Printed page ٣/ ١٤٣
"لأن كل عبادة حدها الشرعي ما أمر به الرسول ﷺ من غير اطراد عرفي ولا اقتضاء عقلي ... وما خرج أحد عن شريعته وطريقته إلا سلك إحدى الطريقين:
أ - إما جفاء وإعراض.
ب - وإما غلو وإفراط.
وهذه مصائد الشيطان التي يصطاد بها بني آدم، ولهذا حذر سبحانه عن الغلو قال تعالى: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ (٧٧)﴾ [المائدة: ٧٧] " (١).