Printed page ١/ ٩٨
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
منحة السلوك
مع الأمر بتطهيرها (١) (٢)، وفيه خلاف الشافعي (٣).
فإن قلت المراد من قوله: والنجاسة كل خارج مُغلَّظة، أو مُخفَّفة؟.
قلت: المراد من الخارج من الإنسان مغلظة مطلقًا، وفي غيره تفصيل وخلاف؛ لأنها (٤) لا تخلو: إما أن تكون مما يؤكل لحمه، أو مما لا يؤكل.