الإنزال بالفكر، أو بالنظر فكذلك لا يفطر لعدم المباشرة (١) وأما إذا أصبح جنبًا من جماع فلأن الطهارة من الجنابة، ليست بشرط لصحة الصوم (٢).
وأما الادهان: فلأنه غير منافٍ والداخل من المسام لا من المسالك لا ينافيه، كما لو اغتسل بالماء البارد ووجد برده في كبده (٣).
وأما التقبيل: فلما روى أبو سعيد الخدري ﵁ "أنه ﷺ رخص في القبلة للصائم، والحجامة" رواه الدارقطني (٤). وعن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملك