لأنه أداها كما وجبت (١)، ولو تلاها عند طلوع الشمس، فلم يسجد لها حتى كان وقت الزوال فسجد أجزأه (٢)، خلافًا لزفر (٣)، وكذلك لو تلاها راكبًا، ولم يسجد لها حتى نزل، ثم ركب فسجد أجزأه (٤)، خلافًا لزفر (٥)، ولو تلاها على الأرض، ثم ركب وأومأ لم يجز، خلافًا للشافعي (٦).
[صفة سجدة التلاوة]
قوله: وهي. أي: سجدة التلاوة، كسجدة الصلاة بغير تشهد، وسلام؛ لأنه مأمور به من غير زيادة (٧).