ومن قرأ آية سجدة ولم يسجدها حتى صلى في مسجده وسجد سقطتا،
منحة السلوك
وتصرف المحجور عليه، لا حكم له فلا يسجدونها مطلقًا (١).
قوله: والسجدة الصلاتية لا تقضى خارج الصلاة.
لأنها صلاتية، ولها مزية الصلاة فتكون أقوى من غير الصلاتية والكامل لا يتأدى بالناقص (٢).
[تداخل السجدة]
قوله: ومن قرأ آية سجدة، ولم يسجدها حتى صلى في مجلسه، يعني في المجلس الذي تلاها فيه، وأعادها أي: أساد تلك السجدة بعينها، وسجد لها سقطتا. أي: الأولى، والثانية جميعًا؛ للتداخل، وجعلت الصلاتية (٣) مستتبعة للأولى (٤).