Printed page ٢/ ٣٣٣
ويسجد للسهو. ومن سلم يريد الخروج من صلاته وعليه سهو، لم يخرج منها، ويسجد للسهو.
منحة السلوك
وقيل: تنوبان (١)، والأول أصح؛ لأن المواظبة عليها بتحريمة مبتدأةٍ مقصودة ولم يوجد (٢).
قوله: ويسجد للسهو.
يعني: في هذه الصورة؛ جبرًا للنقصان المتمكن في النفل بالدخول فيه (٣).
قوله: ومن سلم يريد الخروج من صلاته وعليه سهو، لم يخرج منها.
أي: من الصلاة، ويسجد للسهو، وبطلت نية القطع؛ لأن نيته تغير المشروع (٤) فتلغو (٥).
وأما إذا سلم من غير إرادة القطع، فكذلك لا يخرج من الصلاة عند محمد، وزفر (٦).