العباد (١)، فيرى سبيله، إما إلى الجنة، وإما إلى النار".
وأما الصوم فلا زيغ (٢) أنه من جملة ما يبتنى عليه الإسلام، وأنه هو العبادة التي أضافها الله تعالى إلى نفسه، وإن كان جميع العبادات له في الحقيقة على ما روي في صحيح مسلم (٣)، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: قال الله ﷿: "كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به".
وأما الحج فهو أيضًا من شعائر الإسلام، وتُقام به شعائر الله تعالى، ويحصل به الجنة؛ لما روى مسلم في صحيحه (٤)، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة".
وفيه أيضًا (٥)، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من أتى هذا البيت فلم يرفث (٦)،