Printed page ٢/ ١١٠
ولو أدرك الإمام راكعًا، فكبر للركوع صار مفتتحًا.
منحة السلوك
ولو قال: الله فقط، يصير شارعًا عندهما؛ لأنه تعظيم خالص (١)، ولو كبر بالفارسية، جاز عند أبي حنيفة مطلقًا (٢).
وقالا: لا يجوز إلا إذا لم يحسن العربية (٣).
وكذا الخلاف في القراءة، والتشهد، والخطبة يوم الجمعة بالفارسية (٤).
وفي الأذان يعتبر العرف لتحصيل الإعلام (٥).
[التكبير والإمام راكع]
قوله: ولو أدرك الإمام راكعًا.
أي: لو أدرك المقتدي الإمام في الصلاة، حال كون الإمام راكعًا، فكبر للركوع، صار مفتتحًا. أي: آتيًا بتكبيرة الافتتاح، وشارعًا في الصلاة (٦).