Printed page ١/ ٢٧٣
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
منحة السلوك
إلى أبي سعيد الخدري ﵁ (١) قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم-: "إذا أتى أحدكم المسجد، فلينظر في نعليه فإن كان فيهما أذى، أو قذر، فليمسحهما ثم ليصل فيهما".
والمراد بالأذى: النجاسة العينية اليابسة؛ لأن الرطبة تزداد بالمسح، انتشارًا، أو تلوثًا (٢) .
وعند أبي يوسف: يطهر مطلقًا (٣) ؛ لإطلاق الحديث.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ابن أبي داود قال: ثنا أبو الوليد قال: ثنا حماد بن سلمة، عن أبي نعامة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله -صلي الله عليه وسلم- .... ، ورواه أيضًا الإمام أحمد ٣/ ٢٠، والدارمي ١/ ٣٤٠ كتاب الصلاة، باب الصلاة في النعلين رقم ١٣٥١، وأبو داود ١/ ١٧٥ كتاب الصلاة باب الصلاة في النعل رقم ٦٥٠، وأبو يعلى ٢/ ٤٠٩ رقم ١١٩٤، والحاكم ١/ ٢٦٠ كتاب الصلاة، والبيهقي ٢/ ٤٠٢. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وقال النووي في المجموع ٢/ ٥٩٨: حديث أبي سعيد: حديث حسن، رواه أبو داود بإسناد صحيح.
(١) هو سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي، من نجباء الأنصار، وعلمائهم، وفضلائهم، كان فقيهًا مفتيًا. شهد بيعة الرضوان، وبايع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- على أن لا تأخذه في الله لومة لائم، غزا مع رسول الله -صلي الله عليه وسلم- اثنتي عشرة غزوة. توفي سنة ٧٤ هـ بالمدينة. الإصابة ٢/ ٣٤، الاستيعاب ٢/ ٤٧، العبر ١/ ٦١، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٣٧. ↩︎
(٢) بدائع الصنائع ١/ ٨٤، تبيين الحقائق ١/ ٧٠، حاشية الشلبي ١/ ٧٠، العناية ١/ ١٩٥، تحفة الفقهاء ١/ ٧٠. ↩︎
(٣) سواء جف أم لم يجف، ولم يشترط الجفاف؛ لأن البلوى قد تحققت، فلا معنى لاشتراط الجفاف. إذ يلحقهم بذلك حرج، وهو مرفوع. ويشترط عنده زوال الرائحة، وعلى قوله: أكثر المشايخ. الاختيار ١/ ٣٣، بدائع الصنائع ١/ ٨٤، تبيين الحقائق ١/ ٧٠، شرح فتح القدير ١/ ١٩٥، العناية ١/ ١٩٥، تحفة الفقهاء ١/ ٧٠، كشف الحقائق ١/ ٣٢. ↩︎