Printed page ٤/ ٣٠٢
وقيل: مقدار شبر، وقيل: إلى موضع الجلوس.
ويحرم إرخاء الستور في البيوت، وستر حيطانها باللبود،
منحة السلوك
لما روي عن ابن عمر ﵄ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا اعتمَّ، يسدل عمامته بين كتفيه" رواه الترمذي (١) . وقال عمرو بن حريث (٢) : "كأني أنظر الساعة إلى رسول الله على المنبر، وعليه عمامة سوداء، قد أرخى طرفيها بين كتفيه" أخرجه النسائي، وابن ماجه (٣) .
[ستر الحيطان بالستائر]قوله: ويحرم إرخاء الستور في البيوت، وستر حيطانها باللبود (٤) ،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= اليدين أجمل. وعند الحنابلة: يسن إرخاء الذؤابة خلفه، وإطالتها كثيرًا من الإسبال، ويسن تحنيكها. الاختيار ٤/ ١٧٨، الذخيرة ١٣/ ٣٦٦، الفروع ١/ ٣٥٦، المبدع ١/ ٣٨٥.
(١) ٦/ ٥٧ كتاب اللباس، باب في سدل العمامة بين الكتفين رقم ١٧٣٦. قال الترمذي ٦/ ٥٨: هذا حديث حسن غريب. ورواه أيضًا مسلم ٢/ ٩٩٠، كتاب الحج، باب جواز دخول مكة بغير إحرام رقم ١٣٥٩. عن عمرو بن حريث قال: "كأني أنظر إلى رسول الله ﷺ على المنبر، وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه". ↩︎
(٢) هو عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله المخزومي، أبو سعيد كان من بقايا الصحابة الذين نزلوا بالكوفة، مولده قبيل الهجرة قبض النبي ﷺ وله اثنتا عشرة سنة توفي سنة ٨٥ هـ. طبقات ابن سعد ٦/ ٢٣، التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٥، أسد الغابة ٤/ ٨١٤، الإصابة ٢/ ٥٣١، الاستيعاب ٣/ ٢٥٦. ↩︎
(٣) رواه النسائي ٨/ ٢١١، كتاب الزينة، باب إرخاء طرف العمامة بين الكتفين رقم ٥٣٤٦، وابن ماجه ٢/ ١١٨٦، كتاب اللباس، باب إرخاء العمامة بين الكتفين رقم ٣٥٨٧. لفظ النسائي: "فكأني أنظر الساعة إلى رسول الله ﷺ". ولفظ ابن ماجه: "كأني أنظر إلى رسول الله ﷺ وعليه .... قد أرخى طرفيها". ورواه مسلم ٢/ ٩٩٠، كتاب الحج، باب جواز دخول مكة بغير إحرام رقم ١٣٥٩. ↩︎
(٤) التلبيد: الترقيع كاللباد، وكساء ملبد، وثوب ملبود وقد لبده، إذا رقعه، ولبد الصوف = ↩︎