Printed page ٤/ ١٢٩
وما لحمته حريرٌ، يحل في الحرب خاصَّة.
ولا يحل للرجال من الذهب شيءٌ، ويحل لهم من
منحة السلوك
يعني: سواء كان في دار الحرب، أو لا (١)؛ لأن الصحابة كانوا يلبسون الخز (٢). وهو اسم للمسدى بالحرير (٣).
قوله: وما لحمته (٤) حرير، يحل في الحرب خاصة.
لأن العبرة للحمة، غير أن في الحرب ضرورة (٥).
وأما الحرير الخالص في الحرب: فغير جائز عند أبي حنيفة. خلافًا لهما (٦). وقد مر (٧).
[الذهب والفضة للرجال]
قوله: ولا يحل للرجال من الذهب شيء (٨)؛ لما روينا، ويحل لهم من