ولو سَمَّى، ثم عَمِلَ عملًا آخر قبل الذبح، إن كان قليلًا، كشرب الماء، أو تكليم إنسان، حَلَّ، وإلا فلا.
منحة السلوك
لأنه يريد الحمد على النعمة دون التسمية، بخلاف الخطبة، حيث يجزؤه (١).
[الفصل بين التسمية والذبح]
قوله: ولو سمَّى، ثم عمل عملًا آخر قبل الذبح، إن كان قليلًا، كشرب الماء، أو تكليم إنسان، حل، وإلا فلا.
يعني: وإن كان كثيرًا لا يحل؛ لأن إيقاع الذبح متصلًا بالتسمية بحيث لا يتخلل بينهما شيء، لا يمكن إلا بحرج عظيم، فأقيم المجلس مقام الاتصال، فالعمل القليل لا يقطع المجلس، والكثير يقطع (٢).