Printed page ٣/ ٤٠٥
كالصفيّ.
منحة السلوك
لأنه ﷺ كان يستحقه بالرسالة، ولا رسول بعده (١) .
قوله: كالصفيِّ. أي: كما يسقط الصفي (٢) ، وهو شيء كان رسول الله ﷺ يصطفيه لنفسه، ويستعين به على أمور المسلمين (٣) (٤) . "وكانت صفية (٥) من الصفي" رواه أبو داود (٦) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) تحفة الفقهاء ٣/ ٣٠٣، بداية المبتدي ٢/ ٤٤٠، تبيين الحقائق ٣/ ٢٥٧، العناية ٥/ ٥٠٧. ↩︎
(٢) الهداية ٢/ ٤٤٠، بدائع الصنائع ٧/ ١٢٥، بداية المبتدي ٢/ ٤٤٠، كنز الدقائق ٣/ ٢٥٧، تحفة الفقهاء ٣/ ٣٠٠. قال في المبدع ٣/ ٣٦٣: وانقطع ذلك بغير خلاف نعلمه، إلا أبا ثور. ↩︎
(٣) أخرج أبو داود في سننه ٣/ ١٥٢ كتاب الخراج والإمارة والفيء رقم ٢٩٩١ عن عامر الشعبي قال: "كان للنبي سهم يدعى الصفي، إن شاء عبدًا، وإن شاء أمة، وإن شاء فرسًا، يختاره قبل الخمس". قال ابن حجر في الدراية ٢/ ١٢٧: وهذا مرسل. وأخرج أبو داود أيضًا في سننه ٣/ ١٥٢ كتاب الخراج والإمارة والفيء رقم ٢٩٩٢ عن ابن عون قال: سألت محمدًا عن سهم النبي ﷺ، والصفيّ، قال: كان يضرب له بسهم مع المسلمين وإن لم يشهد، والصفيّ: يؤخذ له من الخمس قبل كل شيء. قال ابن حجر في الدراية ٢/ ١٢٧: وهذا مرسل أيضًا. ↩︎
(٤) التعريفات ص ١٤٦، طلبة الطلبة ص ١٧٢، المصباح المنير ١/ ٣٤٣، مادة صفو، مختار الصحاح ص ١٥٣ مادة ص ف ا، المغرب ص ٢٦٩ مادة الصفيّ. ↩︎
(٥) هي صفية بنت حيي بن أخطب من الخزرج من أزواج النبي ﷺ، كانت في الجاهلية من ذوات الشرف تدين باليهودية، من أهل المدينة استصفاها رسول الله ﷺ وصارت في سهمه ثم أعتقها وجعل عتقها صداقها، كانت حليمة، عاقلة، فاضلة. توفيت سنة ٥٠ هـ. الإصابة ٤/ ٣٤٦، الاستيعاب ٤/ ٣٤٦، طبقات ابن سعد ٨/ ٨٥، صفة الصفوة ٢/ ٢٧. ↩︎
(٦) ٣/ ١٥٢ كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب ما جاء في سهم الصفي رقم ٢٩٩٤، وأخرجه الحاكم ٣/ ٣٩ كتاب المغازي. كلاهما من طريق سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂ قالت: كانت صفية من الصفي. = ↩︎