ظُلْم» أخرجاه في «الصحيحين» (١)، والليُّ: هو المَطْل.
و
الظالم يستحق العقوبة والتعزير
، وهذا أصلٌ متفق عليه: أن كل من فعَل محرمًا أو ترك واجبًا استحقَّ العقوبة، فإن لم تكن مُقَدَّرة بالشرع كان تعزيرًا يجتهد فيه وليُّ الأمر، فيعاقب الغني الماطل (٢) بالحبس، فإن أصرَّ عُوقب بالضرب حتى يؤدِّي الواجب، وقد نص على ذلك الفقهاء من أصحاب مالك والشافعي وأحمد وغيرهم، ولا أعلم فيه خلافًا (٣).
وقد روى البخاري في «صحيحه» (٤) عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ