تعالى: ﴿ياأيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين﴾(١)، وكانوا حينئذ أربعين أو سبعين [عدد المختارين] (٢) من قوم موسى ﵇، أو ثلاث مائة (٣) عدد أهل بدر، أو عشرة (٤) عدد [أهل بيعة] (٥) الرضوان (٦).
وهو ينقسم إلى: اللفظي: وهو أن تقع الشركة بين ذلك العدد في اللفظ المروي. والمعنوي: وهو وقوع الاشتراك في معنى عام، ك: شجاعة علي ﵁، وسخاء حاتم. وشرطه على الإطلاق (٧): إن كان المخبر لنا غير المباشر؛ استواء الطرفين والواسطة.