Printed page ١٧٩
- «لو» (١) : مثل هذه الكلمات (٢) في الشرط (٣) ، نحو: لو جاء (٤) زيد أكرمته، وهي تدل (٥) على انتفاء الشيء لانتفاء غيره، فمتى (دخلت:
* على نفيين فهما ثبوتان (٦) .
* أو على ثبوتين فهما منفيان) (٧) (٨) .
* أو على نفي وثبوت، فالثابت منفي والمنفي ثابت (٩) .
- و «لولا» تدل على انتفاء الشيء لوجود غيره؛ لأجل أن «لا» نفت (١٠) النفي الكائن مع «لو»؛ فصار ثبوتا، وإلا فحكم «لو» لم ينتقض، فقوله ﵇: «لولا أن أشق على أمتي؛ لأمرتهم بالسواك» (١١) (١٢) ، يدل على انتفاء الأمر لوجود المشقة المترتبة على تقدير ورود الأمر (١٣) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) يريد «لو» الشرطية؛ لأن «لو» تأتي على ثلاثة أضرب: شرطية، وتمنية، ومصدرية. رفع النقاب (٢/ ٣٢٨). ↩︎
(٢) في (د): الكلمة. ↩︎
(٣) وذلك بالنظر إلى كونها تربط جملة بجملة. شرح تنقيح الفصول (ص ١٠٣). ↩︎
(٤) في (ب): جاءني. ↩︎
(٥) في (د): تدخل. ↩︎
(٦) نحو: «لو لم يأتني زيد لم أكرمه»، فيدل كلامك على أنه أتاك وأكرمته. شرح تنقيح الفصول (ص ١٠٣). ↩︎
(٧) في (د) حصل تقديم وتأخير في هذه الجملة: فمتى دخلت على ثبوتين فهما منفيان، ومتى دخلت على نفيين فهما ثبوتان. ↩︎
(٨) نحو: «لو جاءني زيد أكرمته»، فما جاءك ولا أكرمته. المرجع السابق. ↩︎
(٩) نحو: لو لم يأتيني زيد عتبته، فقد أتاك وما عتبته. المرجع السابق. ↩︎
(١٠) في (ب): غير واضحة. ↩︎
(١١) في (د) جاء بعدها كلمة: صلاة. ↩︎
(١٢) أخرجه البخاري (٩/ ٨٥) رقم (٧٢٤٠)، ومسلم (١/ ٢٢٠) رقم (٢٥٢)، من حديث أبي هريرة. ↩︎
(١٣) قال المؤلف في الشرح قولي: «على تقدير ورود الأمر»، قصدت به التنبيه على أن قول النحاة: = ↩︎