- وقد يكون خاصا، نحو قوله تعالى: ﴿إنما أنت منذر﴾(٥) أي: باعتبار من لا يؤمن، فإن حظه منه الإنذار ليس إلا (٦)، فهو محصور في إنداره، ولا وصف له غير الإنذار باعتبار هذه الطائفة، وإلا فهذه الصيغة تقتضي حصره في الندارة، فلا يوصف بالبشارة، ولا بالعلم، ولا بالشجاعة، ولا بصفة أخرى (٧).
ومن هذا الباب (٨) [قولهم] (٩): زيد صديقي، وصديقي زيد.
- فالأول: يقتضي حصر زيد في صداقتك، فلا يصادق غيرك، وأنت يجوز أن تصادق غيره.